الشيخ الصدوق

66

مشيخة الفقيه

عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن داود بن الحصين الأسدي وهو مولى . وما كان فيه عن أبي بكر بن أبي سماك « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة « 2 » ، عن عثيم « 3 » ، عن أبي بكر بن أبي سماك . وما كان فيه عن زياد بن مروان القندي « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، ويعقوب بن يزيد ، عن زياد بن مروان القندي . وما كان فيه عن أبي المعزا حميد بن المثنى العجلي « 5 » ، فقد رويته : عن أبي رحمه اللّه ،

--> - حصين الأسدي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضّال ، كان يصحب أبا العباس البقباق ، له كتاب يرويه عنه عدة من أصحابنا . . . . » . وعدّه الشيخ في رجاله مع توصيفه بالكوفي من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 14 ) . ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 5 ) وقال هنا : واقفي . ونسب العلامة في الخلاصة ( 1 ، الباب 1 ، فصل الدال ) القول بوقفه إلى ابن عقده وتوقف عن العمل بروايته . وقد قدّم صاحب تنقيح المقال 1 / 408 عدم ذكر النجاشي لوقفه على شهادة الشيخ بها في رجاله . ولكن السيد الخوئي دام ظله رجّح القول بالوقف اعتمادا على شهادة الشيخ وتعضيد ما ذكره في الخلاصة من ذلك ولكنه مع ذلك قال بوثاقته والعمل بروايته لشهادة النجاشي بوثاقته . وسكت عن القول في طريق الصدوق إليه بعد إيراده . ( 1 ) عدّه البرقي من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا : أبو بكر بن أبي سمّاك الأسدي ، عربي كوفي . قال السيد الخوئي دام ظله : أبو بكر بن أبي سماك ، يكنى به إبراهيم بن أبي سماك ، وأبوه محمد بن الربيع ، ولكن الظاهر أن أبا بكر هذا ، هو محمد بن الربيع والد إبراهيم ، فإن إبراهيم لم يدرك الصادق ( ع ) . وضعّف طريق الصدوق إليه بعثيم ( عيثم ) . ( 2 ) هو ابن أيوب الآتي إنشاء اللّه . ( 3 ) ربما كان عثيم بن سليمان وهو مجهول لم يذكره أي من علماء الرجال . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 304 ) : زياد بن مروان القندي ، له كتاب . . . وقال النجاشي - ( 448 ) : « زياد بن مروان ، أبو الفضل ، وقيل : أبو عبد الله الأنباري القندي ، مولى بني هاشم ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) وأبي الحسن ( ع ) ، ووقف في الرضا ( ع ) ، له كتاب يرويه عنه جماعة . . . . الخ » . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 40 ) و ( 106 ) . وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 3 ) وذكر هنا أنه واقفي . وقد نقل الشيخ في كتاب الغيبة ، فيما روي من الطعن على رواة الواقفة عن الحسن بن محبوب أنه مات زنديقا في حياة الرضا ( ع ) . وترجم له الكشي : ( 333 ) . وقد عدّه السيد الخوئي مد ظله في الثقات ، مع اعترافه بوقفه وخبثه وجحده حق الإمام علي بن موسى ( ع ) ، وذلك لوقوعه في طريق إسناد كامل الزيارات ليس إلا ، وصحح طريق الصدوق إليه . وراجع في هذه النقطة بالذات تنقيح المقال 1 / 458 حيث منع القول بوقفه وأثبت رأيه حوله من حيث الوثاقة . ( 5 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 237 ) : « حميد بن المثنى ، العجلي ، الكوفي ، يكنى أبا المعزا الصيرفي ، ثقة ، له أصل . . . . الخ » . وقال النجاشي - ( 338 ) : « حميد بن المثنى ، أبو المعزا العجلي ، مولاهم ، روى عن أبي -